حينما يكتب القلم بمداد من آمل ليستيقظ قلباً أنهكه الألم و الأسى
ليكتب عن لحظات آمل وثقة ونصر عاشهُ ذلك القلب
الذي كان في ليالي سابقة يعتصر الألم والحزن والأسى!
الذي كان في ليالي سابقة يعتصر الألم والحزن والأسى!
ليذكره قلبه بأنــُاس كانوا نبراساً للأمل وشعلة للنور ورمزا ومثالا للثبات في هذا الكون !
وليطمئن قلب طالما عانى من أيام مؤلمة ..و ليالي حزينة
اهتز بها كيانه ..وتحطمت بها أحاسيسه ومشاعره
في لحظة تركه أحبابه ليسقط وحيــداً على الأرض
دون أن يجد من يمد له يداه .. ليساعداه بالنهوض
دون أن يجد من يمد له يداه .. ليساعداه بالنهوض
في لحظة ؛ ضعف حزينة !
مؤلمة !
مبكيه !
أدرك هذا القلب أنه ليس لــه إلا الرب تبارك و تعالى
أدرك قلبه لكي يــُذكره بعظيمآمل وثقةالخليل إبراهيم عليه السلام بربه
حينما ألـُقي في النار
فأضاء آمـــلة .. سواد الظلم القاهر ..ليخترقه.. و يطفي تلك النار الحامية
وليذكره قلبه بكليم الله موسى عليه السلام عندما ادركة الطغاة عند البحر
ليُعلن للعالم أن هناك ملجأ وملاذاً له
( كلا أن معي ربي سيهدين )
وليذكره قلبه بنبي الله وصاحبه وهما في الغار والأعداء يتربصون بهم
(إذ يقول لصاحبة لا تحزن أن الله معنا )
ليعلم ذلك القلب وكل القلوب لماذا لجأت هذه القلوب لله !
لقد لجـــأت تلك القلوب لمن هو أهلاً للجوء إلية
أنه " الله "
وكفى به ملاذاً ..وملجأ .. ومعتمداً .. وهادياً .. ونصيراً
.
.
أحبتي ..
هل يهون قلب الحبيب على حبيبة ليتركه يقاسي الآمة لوحدة
هل يهون قلب الحبيب على حبيبة ليتركه يقاسي الآمة لوحدة
لماذا يقسى الأحبة على أحبتهم !
لماذا يتخلى الأحبة عن من أحبوهم ..!
وبادلوهم مشاعر الحب والصدق !
فلكل من أسمو أنفسهم ووصفوها أنهم أحبة يوماً ما ..؟
لماذا يتخلى الأحبة عن من أحبوهم ..!
وبادلوهم مشاعر الحب والصدق !
فلكل من أسمو أنفسهم ووصفوها أنهم أحبة يوماً ما ..؟
ليتكم ترحلون ... دون أن تشمتون با ابتلاء أرسله الله على عبده ليري منه جزعه.. من صبره
ليتكم ... عرفتم معنى الابتـــلاء .. الذي يرسله الله على عبادة المؤمنين
ليتكم تدبرتم وتأملتم وفهمتم ابتلاءات الله لأنبيائه الكرام وصحابة رسول الله
حتى تفقه قلوبكم
فلكل قلب لا يعرف معنى ابتلاء الله لعبده
أقول
ليتكم تعلمون أن الله
" لا يعذب حبيبة في الدنيا ولكنه قد يبتليه "
لتعلمون وتتذكرون حينها قلب خليل الله وكليم الله ونبي الله محمد صلى الله عليه وسلم
ولتتدبرون ماقاله نبي الله يعقوب عليه السلام
وطالما ردده الفاروق ابن الخطاب
وهما يبكيان ويشكيان همهما للرحيم
(" إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ")
ليتكم تعلمون أن الله
" لا يعذب حبيبة في الدنيا ولكنه قد يبتليه "
لتعلمون وتتذكرون حينها قلب خليل الله وكليم الله ونبي الله محمد صلى الله عليه وسلم
ولتتدبرون ماقاله نبي الله يعقوب عليه السلام
وطالما ردده الفاروق ابن الخطاب
وهما يبكيان ويشكيان همهما للرحيم
(" إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ")
ختاماً
ما أجمل الآمــل .. ما أجمل الثقة بالله .. ما أجمل حب الله لعبده
ما أجمل ابتلاء الله لعبده أذا كان حب له . ورفعاً لدرجته في الجنة
ما أجمل الآمــل .. ما أجمل الثقة بالله .. ما أجمل حب الله لعبده
ما أجمل ابتلاء الله لعبده أذا كان حب له . ورفعاً لدرجته في الجنة
وكفى بالله هادياً و نصيراً
\
/
بقلمي