بسم الله الرحمن الرحيم
هل تقدم الاستخارة على الاستشارة أم العكس؟
عن
جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا
الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القران , يقول " إذا هم أحدكم بالأمر
فليركع ركعتين من غير الفريضة , ثم ليقل : اللهم أني أستخيرك بعلمك
وأستقدرك بقدرتك .... ) الحديث .. أخرجه البخاري
قال الشيخ أبن عثيمين رحمة الله ...
اختلف العلماء هل المقدم المشورة أم الاستخارة .؟
والصحيح أن المقدم الاستخارة , فقدم أولاً الاستخارة , لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين ... إلي أخر الحديث "
ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر فا ستشر ؛ ثم ما أشير عليك به فخذ به ,,
وإنما قلنا : أنه يستخير ثلاث مرات
, لان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ,
والاستخارة دعاء وقد يتبين في أول مرة , أو في الثانية , أو في الثالثة ,
وإذا لم يتبين فليستشر .. (2/ 1040)
المرجع
كتاب فوائد على رياض الصالحين