الأربعاء، 24 أغسطس 2016

هل يجوز إن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟

قال تعالى:



( الذين أذا أصابتهم مصيبة قالوا أنا لله وأنا إليه راجعون *أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة )الآية





قال ابن عثيمين في شرح هذه الايه الكريمة :




في هذه الايه دلاله على أن صلاة الله عز وجل ليست هي رحمه بل هي أخص وأكمل وأفضل ,



ومن فسرها من العلماء بأن الصلاة من الله الرحمة , ومن الملائكة الدعاء , ومن الآدميين الاستغفار "




إن هذا لا وجه له بل الصلاة غير الرحمة , لان الله عطف لرحمه على الصلوات والعطف يقتضى المغايرة ,



ولان العلماء مجمعون على أنه يجوز لك أن تقول لأي شخص من المؤمنين ,اللهم أرحم فلاناً .



واختلفوا هل يجوز إن يُصلى عليه أو لا يجوز , على أقوال ثلاثة :



فمنهم من أجازها مطلقاً , ومنهم من منعها مطلقاً ,


ومنهم من أجازها إذا كان تبعاً



* والصحيح أنها تجوز أذا كانت تبعاًكما في قوله " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد "



* أو لم تكن تبعاً ولكن لها سببكما قال الله ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم )


فإذا كان لها سبب ولم تتخذ شعاراً فانه لا باس به .



فلا باس إن نقول اللهم صل على فلان ,



فلو جاءك رجلوقال لك خذ زكاتي وفرقها على الفقراء فلك أن تقول صلى الله عليك , بأن يًصلى عليه كما أمر الله بذلك .





المرجع


كتاب فوائد على رياض الصالحين