لاتنظروا للشمس في أحزانها ..
فغدأً سيضحك ضوؤها بين النخيل
وستشرق الازهار رغم دموعها ..
وتعود ترقص مثلما كانت على الغصن الجميل
كانت كل ليلة تصلى قيام الليل وتدعو الله في سجودها وقنوتها
ان يبدل حالها ويفرج عنها ما أصابها ويحقق لها ماتريد ..
مضت تلك الايام العسيرة ,, والليالي المؤلمة ,,
بعد شهر واحد فرج الله عنها وحقق لها كل ما تأقت نفسها اليه ..
سألتها : كيف بدل الله حالك .؟ وأستجاب دعائك ..؟
أجابت ركعتان اخر الليل , ودعوة صادقة لجأت بها الى الله تعالى
فصدقت في دعائي فحقق الله مرادي فله الحمد في الاولى والاخرة
أما الأخر :
طالب علم أبتلي بمرض لم يجد له علاج ,, ذهب الى أشهر وافضل الاطباء وومن له باع في مجال الطب ..
فتأسف له وصارحة ان لا علاج لك ..
خرج من المستشفى وكله ثقة وأمل بالله تعالى ..
فقال: بلسان الواثق تجربته وكيف شفاه الله وعافاه :
يقول رفع الله عني البلاء بفضل قيام الليل والدعاء ..
دعوت الله ورجوته أن يرفع عني البلاء فعافاني مما ابتلاني
وذهبت لزيارة الطبيب الذي اخبرني : أن لا علاج لي ..
فذهل عندما شاهدني وكيف تغير حالي ...
فيــا من يشاهد اسطري هذه ..
هذان موقفان كان له في قلبي الاثر الكبير فكلما ضاقت السبل لا ملجأ لنا الا الى الله والى قيام الليل ..
انني اعلم ان في قلوب الكثير منكم الالم والهم والكرب ما لايعلمه الا الله
لذا أحببت ان اهمس لكم بتلك الكلمات لعل وعسى تصل لقلوبكم الغالية
ولنعلم ان الشدائد هي من تعلمنا الصبر والطموح والأمل
والثقة بالله تعالى
بقلم :
مسك الوفاء
فغدأً سيضحك ضوؤها بين النخيل
وستشرق الازهار رغم دموعها ..
وتعود ترقص مثلما كانت على الغصن الجميل
كانت كل ليلة تصلى قيام الليل وتدعو الله في سجودها وقنوتها
ان يبدل حالها ويفرج عنها ما أصابها ويحقق لها ماتريد ..
مضت تلك الايام العسيرة ,, والليالي المؤلمة ,,
بعد شهر واحد فرج الله عنها وحقق لها كل ما تأقت نفسها اليه ..
سألتها : كيف بدل الله حالك .؟ وأستجاب دعائك ..؟
أجابت ركعتان اخر الليل , ودعوة صادقة لجأت بها الى الله تعالى
فصدقت في دعائي فحقق الله مرادي فله الحمد في الاولى والاخرة
أما الأخر :
طالب علم أبتلي بمرض لم يجد له علاج ,, ذهب الى أشهر وافضل الاطباء وومن له باع في مجال الطب ..
فتأسف له وصارحة ان لا علاج لك ..
خرج من المستشفى وكله ثقة وأمل بالله تعالى ..
فقال: بلسان الواثق تجربته وكيف شفاه الله وعافاه :
يقول رفع الله عني البلاء بفضل قيام الليل والدعاء ..
دعوت الله ورجوته أن يرفع عني البلاء فعافاني مما ابتلاني
وذهبت لزيارة الطبيب الذي اخبرني : أن لا علاج لي ..
فذهل عندما شاهدني وكيف تغير حالي ...
فيــا من يشاهد اسطري هذه ..
هذان موقفان كان له في قلبي الاثر الكبير فكلما ضاقت السبل لا ملجأ لنا الا الى الله والى قيام الليل ..
انني اعلم ان في قلوب الكثير منكم الالم والهم والكرب ما لايعلمه الا الله
لذا أحببت ان اهمس لكم بتلك الكلمات لعل وعسى تصل لقلوبكم الغالية
ولنعلم ان الشدائد هي من تعلمنا الصبر والطموح والأمل
والثقة بالله تعالى
بقلم :
مسك الوفاء