أخواتي ..
هل القلب يشعر بفقد من يحب .!
أي شعور ذلك .!
وأي ألم يمر على ذاك القلب .!
لربما نخاف ونخشى أن نفقد من نحب
لكن ..!
لا أعلم كيف أبدا وماذا أقول :
لكن احبتي
لعلكم بأسطري هذه تفهمون ما اقصد
اليوم وعندما كنت بصحبته وفي مجلس تلك الآخت التي احببتها في الله
اخذنا الحديث ,, إلى أن بدات تسرد لي
كيف تلقت هي واسرتها خبر وفاة والدها
كنت أرى عيناها وهي تسرد الاحداث التي جرت لهما والظروف الصعبة التي تلقوا فيها الخبر ,
كنت أرى عيناها تعبر وقلبها يتحدث قبل لسانها
كانت تتحدث وانا احبس عبراتي وامسك ادمعي حتى لا اجدد مواجعها واحزانها
تظاهرت بالقوة والصبر امام حديثها,
لكن والله ضاق القلب وبكيت بكاءاً ما بكيته من مدة الى هذه اللحظات التي اكتب فيها اسطري هذه
ذكرت تلك الاخت :
انها كانت تشعر في قلبها قبل تلقي الخبر غمة وطعنة لاتعرف مصدرها
خرجت ذلك الصباح فكانت ترى اشجار منزلهما مع قطرات الندى التي راتها كانها
أدمع لأوراق الاشجار
صرخت .. قلبي لا اعلم مافيه ..؟
مالذي يجري داخلي ,, لماذا الاشجار تبكي ..!
أراها حزينة
مالذي حصل او سيحصل ..
ضربت تلك الام على كتفيها وقالت :
دعي التشاؤم وليس هناك أي شيء يدعي للخوف والقلق
صاحت أبي .. اخشى عليه وهو يرقد على ذلك السرير الأبيض ..
هدأت روعها والدتها
لكن ..وبعد سويعات حلت المصيبة ,, ووقع ما شعر به قلبها
والدي مات
أصحيح انه رحل ,, اختي ,, امي اجيبوني
هل صحيح انه مات
الجميع يمسك بها ,, والجميع يبكي ما احتمل قوة المنظر امامهم
وهي تسقط في الإرض وتقوم اخرى وهكذا حتى هدأ روعها واسترجعت وحمدت الله على كل حال
بكاء وصراخ وهذه هي المصيبة إذا حلت
موقف اليوم ,, أثرى فيني وفتح على قلبي جروح واحزان
اعذروني ان كنت أحزنت قلوبكم لكن صدقوني بوح أبى الا إن يخرج مع تلك الدموع